Archive for the ‘سواليفي’ Category

#جيل_الثمانينات … لماذا؟

الثلاثاء, يونيو 10th, 2014

جيل الثمانينات

مرت فترة طويلة وأنا أحاول كتابة تدوينة عن هذا الجيل الجميل, وقبل أيام مر علي هاشتاق  #جيل_الثمانينات في تويتر وحفزني على التدوين واستعادة الذكريات

قد يتساءل البعض, لماذا هذا الجيل بالذات؟

من وجهة نظري الشخصية أنه الجيل الذهبي الذي مر على كثير من التطورات والتغيرات في الحياة.

بداية ثورة الحاسوبات الشخصية كانت في بدايات الثمانينات, وبرأيي أن التطورات اللاحقة في الأجهزة والتغيرات في المجتمعات تعود لاختراع الحاسب الشخصي

كنا نشاهد ونتابع نفس البرامج التلفزيونية من نافذة ( القناة الأولى ), ولهذا كان الجميع يتناقشون حول المسلسلات والبرامج التلفزيونية.

يبدأ الإرسال التلفزيوني بعد صلاة الظهر وحتى الثانية عشر ليلاً وفي نهاية الأسبوع كان الإرسال يبدأ في العاشرة صباحاً حتى الواحدة بعد منتصف الليل

عشنا أيام طفولتنا مع المسلسلات الكرتونية الخالدة: جرانديزر, عدنان ولينا, حكايات عالمية, جزيرة الكنز, فلونة , بشار, كابتن ماجد, لولو الصغيرة وغيرها, وكان ختام الفقرة اليومية للأطفال بالمسلسل الشهير " افتح ياسمسم " في فترة العصر

كانت الشوارع تعج بالأطفال, منهم من يلعب الكرة أو يتسابقون السياكل وغيرها

مجلة ماجد الصادرة من دولة الأمارات كانت مصدرنا الثقافي ونافذتنا نحو العالم, تعلمنا من زكية الذكية وعشنا مغامرات النقيب خلفان والمساعد فهمان, شاهدنا كسلان وأخيه نشيط, ضحكنا على تصرفات موزة وشقيقها رشود

يوم الأربعاء كان أجمل الأيام حيث بداية الإجازة الأسبوعية وصدور المجلة.

روايات أجاثا كريستي البوليسية ومغامرات رجل المستحيل كلها حاضرة في حياتنا ذلك الزمن.

وصلنا إلى الترفيه مع جهاز الأتاري وجاء بعده كمبيوتر صخر و سيجا وكمبيوتر العائلة وبدأت بعدها ظهور الأجيال الجديدة من وسائل الترفيه والأجهزة الحاسوبية المحمولة والمكتبية.

جيل عاش حرب الخليج الثانية 1990م, ومعركة تحرير الكويت من الاحتلال العراقي الغاشم.

جيل كانت الحياة اليومية تنتهي مع آذان العشاء فلا محلات ولا أسواق تفتح.

 

ظهرت الفضائيات وبرزت شبكة الإنترنت ومنتجاتها, ويأتي السؤال هنا:

برأيكم, هل حياة أطفال الثمانينات أفضل من حياة أطفال الجيل الحالي؟

 

 

حياة بسيطة جميلة أفتقدها كثيراً

 

مواقع مميزة لمن أحب استعادة الذكريات:

يزيد نت

تفاصيل عن جديد وقديم الحياة اليومية

 

خالد وتلفزيونه القديم

قناة اليوتيوب تجمع البرامج القديمة

 

 

نراكم في تدوينة قادمة ابتسامة

تجربتي مع معرض تدوير الكتاب

الأربعاء, مارس 12th, 2014

1289

 

لفت انتباهي في العام الماضي عند زيارتي لمعرض الرياض الدولي للكتاب جناح نادي القراءة التابع لأنشطة جامعة الملك سعود, والذي خصص لاستبدال الكتب.

عقدت النية أن تكون زيارتي القادمة محملة بمجموعة من الكتب التي استغنيت عنها وتأخذ حيزاً في مكتبتي, لعلها تجد طريقاً بين يدي أحدهم طالما أنها بحالة ممتازة.

استقبلني هذا العام مجموعة من الشباب الرائعين الذين يستقبلونك ببشاشة ولطف, وتم فرز الكتب لأقسامها المحددة لديهم وأخذت بديلاً عنها مجموعة أخرى.

1290

الحقيقة أنها تجربة رائعة أتمنى أن نجدها في كافة جامعات المملكة المنتشرة حول المدن.

 

لا تفوتكم التجربة ..

 

لزيارة موقع النادي على الشبكة العنكبوتية:

نادي القراءة

الأبناء .. بذرة في مزرعة الحياة

الأربعاء, يناير 29th, 2014

1288

كلنا ذاك الإنسان الذي يحلم بتكوين أسرة يتوجها بأطفال ينعم بهم في حياته, لكن هل يقتصر دورنا بإنتاج ذلك الطفل فقط ؟

هل تكتفي بأن تكون شريكاً فقط في عملية الإنتاج ؟

ماذا يعني أن تكون مربياً ؟

لو طرحنا تشبيهاً للعملية التربوية بما يقوم به المزارع, لكان الوضع كما يلي:

في موسم محدد يقوم المزارع بانتقاء أفضل البذور التي سيزرعها في حقله, هكذا دور الزوج أو الزوجة قبل الزواج في البحث عن شريك حياة يتوقع أن يكون المكمل الأفضل لعملية إنتاج هذه البذرة التي سيزرعانها في حقل الحياة.

ما يقوم به الوالدان من عمليات تهيئة وتحسين للظروف المحيطة داخل منزلهم, هو نفسه الذي يقوم به المزارع بتقليب أرضه وتسميدها وتهيئتها لاستقبال تلك البذور المنتقاة.

شقت البذرة طريقها إلى الكون الفسيح, لكن هل ستظل آمنة لأننا أحسنا الانتخاب والانتقاء؟

بالطبع لا يمكن أن يحدث ذلك

فالمزارع يتابع نباته الذي ظهر على سطح الأرض ويقوم بإزالة الحشائش الدخيلة والتي ستؤذي نمو زرعه, هذه الحشائش الضارة هي الكلمات أو التصرفات التي تنتج منا نحو أطفالنا داخل بيئتنا الصغيرة.

هناك عوامل خارجية ليس لنا قدرة على منع حدوثها, لكن لدينا القدرة في التصدي لها مثل التعديات أو الأخطاء التي تقع من الآخرين نحو أطفالنا, هكذا المزارع يتصدى للرياح والبرد وغيرها من عوامل خارجية.

يقال في المثل " أن كل ما زاد عن حده انقلب ضده" , فقد يخطئ المزارع بزيادة المياه إلى حقله أو المواد العضويه فينعكس ذلك سلباً على نباتاته قد يصل بها للهلاك, وما نقدمه من دلع زائد واهتمام مبالغ فيه يجعل من أطفالنا عناصر اتكالية تعتمد على غيرها في قضاء حوائجها.

56347888

 

مرت أكثر من حادثة أمامي في مشوار التدريس وهو تباهي بعض الآباء بأنه قد أدى دوره نحو أبنائه بتوفير جميع احتياجاتهم من أكل وشرب وحوائج أخرى, لكن هل كلف نفسه يوماً بالسؤال عن اهتماماتهم أو عن دراستهم و و و

 

في وقتنا الحاضر دخلت أيدي خارجية ( الخادمات ) تشارك في عملية الاهتمام بتلك النباتات, لكن كما يقال في المثل:

" كثرة الأيادي تفسد الطبخة"

 

دمتم بخير

جامعة التربية والتعليم

الثلاثاء, سبتمبر 17th, 2013

1263

– المتقدمين لسلك التعليم في كوريا هم مِن أفضل 10% من خريجي الثانوية.

-  لا يعيّن أي معلم في فنلندا إلا بعد حصوله على الماجستير على الأقل.

– 204 مليار ميزانية التعليم في السعودية.

– البنك الدولي: السعودية الأولى عالمياً في الإنفاق على التعليم.

– السعودية في ذيل التصنيف العالمي في الرياضيات والعلوم.

 

ذكرت الإحصائيات السريعة بداية لتكون مدخلاً للتدوينة حول الركيزة الأساسية في العملية التعليمية وحجز الزاوية فيها, ألا وهو المعلم.

في هذا العام أدخل عامي العاشر في مجال التعليم, ولعلي أنقل جزءاً من مشاهداتي وأمنياتي وآمالي عبر نقاط سريعة:

 

#تخرجت من كلية غير تربوية, ومع ذلك تعينت معلماً لتكون لي أول تجربة في أرض الواقع أمام الطلاب, ولكم أن تتخيلوا ماذا  سيحدث ؟

# في العام 1427هـ صدر التوجيه بنقل كليات البنات ووكالة كليات المعلمين من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التعليم العالي, ما التغيرات التي طرأت بعد نقلها ؟

# الحقيقة أقولها أن التدريس أصبحت وظيفة حكومية وليست مهنة.

(المزيد&hellip

كاميرات بأيدي مراهقة

الأربعاء, مارس 20th, 2013

1259

مع هذا التطور المتسارع لتقنيات الاتصالات من حولنا, ظهرت أجهزة الهواتف الذكية ذات الكاميرات المدمجة, وأصبحنا أمام محك أخلاقي في المجتمعات, خصوصاً مع هذا الكم الكبير من الشبكات الاجتماعية التي تنشر الصورة في لحظتها.

ما المشكلة في ذلك ؟

مع أني أرى أن انتشار الكاميرات بهذا العدد ظاهرة جيدة تنقل لنا جماليات الحياة التي التقطها ذلك الشخص بهاتفه الذكي, لكن هذا لا يعني أن ثمة ظواهر سلبية نشاهدها في حياتنا اليومية وتصلنا عبر حساباتنا الاجتماعية وتطالعنا بها الصحف الإلكترونية والمنتديات والمدونات.

استطيع القول أن  أبرز الظواهر السلبية هو تجاوز الحقوق الشخصية للفرد بتصويره دون أذن, ولأننا نعيش في مجتمع له سماته الخاصه التي لا يقبل أن تلتقط له صورة ناهيك عن نشرها أمام الجميع, هذا ما جعل الصورة أداة ابتزاز بنشر الصور الخاصة.

ما يراه الآخر خارج بلادنا أنها صورة عادية, نعتبرها عيباً وهتكاً لأسرار الخصوصية للفرد حسب تعاليمنا الدينية والاجتماعية.

(المزيد&hellip

المصور السعودي بين مسابقات الداخل والخارج

الأربعاء, ديسمبر 19th, 2012

1167

باعتقادي أن سبب ضعف الحضور للمصور السعودي في منصة الجوائز في مسابقات التصوير المحلية والعالمية رغم هذا العدد الكبير من المصورين في بلادنا هو أولاً عدم وجود جهة رسمية حكومية أو خاصة تقوم بتنظيم المشاركات بالشكل المطلوب, وما نراه من جوائز ونجاحات فما هو إلا جهود فردية لجماعات تصوير أو أفراد.

مشكلة أخرى على نطاق المسابقات المحلية فأغلب المسابقات التي قرأت عنها مؤخراً ماهي إلا  " أرشيف صور " تحصل عليه الشركات من المشاركين مقابل جوائز مادية لا تصل أحياناً لجودة الصور.

ببساطة تجد في شروط المسابقة أن جميع الصور التي شاركت بها قد أصبحت ملكاً للجهة المنظمة سواء فازت أم لا.

نأتي إلى نطاق المسابقات العالمية لتقابلنا أكبر معضلة  وهي الرسوم المالية التي تدفعها مقابل المشاركة, ونعلم ما في ذلك من خلاف شرعي يجعل الكثير من المصورين بعيدين عن المشاركة.

القليل من  المسابقات العالمية التي لا تشترط رسوماً مالية.