Posts Tagged ‘أطفال’

تربية الشوارع داخل منازلنا !!

الأحد, يونيو 26th, 2016
أطفال الشارع

أطفال الشارع

قبل عقدين من الزمن تزيد أو تقل, كانت شوارع الحاره هي المتنفس الوحيد تقريباً لنا نحن الأطفال نمارس فيه اللعب ولقاء الأصدقاء.

كان الخروج للشارع هو الشغل الشاغل للأهل والوالدين خصوصاً, وذلك خوفاً على أطفالهم من الاختلاط بعينات سيئة من أطفال الحي قد يتلقون كلمات أو يتعلمون حركات سيئة, ولذلك نسمع كثيراً مصطلح ( فلان تربية شوارع ) !!

تغيرت الحياة ودخلت شبكة الإنترنت وتشعبت في حياتنا أصبحت علاقاتنا أوسع وأكبر, فلم تعد شوارع الحارة هي من تجمعنا

فقد أصبحت شوارع وأزقة المدن من حول العالم أمامك وبين يديك!

أتحدث الآن كأب أمامه مسئولية أراها أصعب وأكثر تعقيداً من التي بذلها الآباء في ذلك الزمن, حيث لم يعد إغلاق الباب أو تحديد شارع محدد للعب هو المتاح لكي تكون تحت عيني الرقيب.

بإمكان طفلك الذي لم يتجاوز سنواته الثلاث الأولى أن يجول أصقاع الكرة الأرضية ويشاهد مايشاهد وهو أمامك وبين يديك.

لنكن صريحين مع أنفسنا قليلاً

في مجتمع كمجتمعنا المحافظ والمنغلق على نفسه وحتى داخل العائلة الواحدة, أصبحنا على انقلاب اجتماعي أصبحت فيه دقائق حياتنا يعلم بها الجميع قبل من يجلس بجوارنا.

تغلغت الشبكات الإجتماعية كثيراً وباتت هي أول أعمالنا حين نصبح وآخر أنشطتنا قبل أن نخلد للمنام.

نتابع هذا المشهور وذلك المضحك وهذا الشيخ وهذا العالم وذاك المثقف و و و

لنعود إلى أطفالنا والشبكات الاجتماعية..

هناك تساؤل يطرح نفسه في هذا الزمن:

هل نلتزم بالسن القانوني عند تحميل التطبيقات لأطفالنا؟

أتحدى وكلي ثقة بأن الجميع يتجاوز ذلك, فلو تصفحنا أي جهاز الكتروني لأي طفل لوجدته قد غرق بالتطبيقات التي لا تسمح بضعف عمره أن يقوم بتحميلها فكيف بطفل صغير.

من التطبيقات الشائعة حالياً تطبيقي سناب شات و انستقرام, وقلما تجد طفل لا يملك حساباً فيهما.

التربية صعبة ومرهقة في هذا الزمن

فقد أصبح جهاز طفلك الالكتروني شريكاً معك في تربيته وصنع ثقافته!

أعاننا الله وإياكم على أمانة التربية ورعاية الأطفال…

 

*مصدر الصورة: الشبكة العنكبوتية

الأبناء .. بذرة في مزرعة الحياة

الأربعاء, يناير 29th, 2014

1288

كلنا ذاك الإنسان الذي يحلم بتكوين أسرة يتوجها بأطفال ينعم بهم في حياته, لكن هل يقتصر دورنا بإنتاج ذلك الطفل فقط ؟

هل تكتفي بأن تكون شريكاً فقط في عملية الإنتاج ؟

ماذا يعني أن تكون مربياً ؟

لو طرحنا تشبيهاً للعملية التربوية بما يقوم به المزارع, لكان الوضع كما يلي:

في موسم محدد يقوم المزارع بانتقاء أفضل البذور التي سيزرعها في حقله, هكذا دور الزوج أو الزوجة قبل الزواج في البحث عن شريك حياة يتوقع أن يكون المكمل الأفضل لعملية إنتاج هذه البذرة التي سيزرعانها في حقل الحياة.

ما يقوم به الوالدان من عمليات تهيئة وتحسين للظروف المحيطة داخل منزلهم, هو نفسه الذي يقوم به المزارع بتقليب أرضه وتسميدها وتهيئتها لاستقبال تلك البذور المنتقاة.

شقت البذرة طريقها إلى الكون الفسيح, لكن هل ستظل آمنة لأننا أحسنا الانتخاب والانتقاء؟

بالطبع لا يمكن أن يحدث ذلك

فالمزارع يتابع نباته الذي ظهر على سطح الأرض ويقوم بإزالة الحشائش الدخيلة والتي ستؤذي نمو زرعه, هذه الحشائش الضارة هي الكلمات أو التصرفات التي تنتج منا نحو أطفالنا داخل بيئتنا الصغيرة.

هناك عوامل خارجية ليس لنا قدرة على منع حدوثها, لكن لدينا القدرة في التصدي لها مثل التعديات أو الأخطاء التي تقع من الآخرين نحو أطفالنا, هكذا المزارع يتصدى للرياح والبرد وغيرها من عوامل خارجية.

يقال في المثل " أن كل ما زاد عن حده انقلب ضده" , فقد يخطئ المزارع بزيادة المياه إلى حقله أو المواد العضويه فينعكس ذلك سلباً على نباتاته قد يصل بها للهلاك, وما نقدمه من دلع زائد واهتمام مبالغ فيه يجعل من أطفالنا عناصر اتكالية تعتمد على غيرها في قضاء حوائجها.

56347888

 

مرت أكثر من حادثة أمامي في مشوار التدريس وهو تباهي بعض الآباء بأنه قد أدى دوره نحو أبنائه بتوفير جميع احتياجاتهم من أكل وشرب وحوائج أخرى, لكن هل كلف نفسه يوماً بالسؤال عن اهتماماتهم أو عن دراستهم و و و

 

في وقتنا الحاضر دخلت أيدي خارجية ( الخادمات ) تشارك في عملية الاهتمام بتلك النباتات, لكن كما يقال في المثل:

" كثرة الأيادي تفسد الطبخة"

 

دمتم بخير

تجربتي مع التربية الذكية

الأحد, فبراير 19th, 2012

التربية الذكية

في أحد الدورات التدريبية تحدّث لنا المدرب عن كتاب "التربية الذكية" لمؤلفه الدكتور لاري جيه كوينج  Dr. Larry J. Koenig وهو من أشهر المتحدثين عن التربية ورعاية الأبناء في الولايات المتحدة الأمريكية , حيث يتميز الكتاب بسهولة طرح الأفكار والتقديم لها دون تنظير وشرح ممل وتدعيمه بالأمثلة والتجارب الواقعية .

ينقسم الكتاب إلى أربعة أجزاء , يتناول الجزء الأول منه "نظام التربية الذكية" وكيفية استخدامه من حيث تحديد السلوكيات السيئة ووضع القواعد واختيار العقوبات المناسبة وبعض الإرشادات.

الجزء الثاني بعنوان "اخرج أفضل ما في طفلك" يركز فيه على جزأين هما : غرس المعتقدات الإيجابية في نفس الطفل مع شرح لكيفية تكوّن المعتقدات لدى الطفل وكذلك تحديد مناطق التميز عند الأطفال .

الجزء الثالث بعنوان " الحلول التي يقدمها نظام التربية الذكية لمشكلات المدرسة والواجب المنزلي" يتحدث فيها عن معالجة مشكلات السلوك في المدرسة وارشادات حول الواجب المنزلي .

الجزء الرابع " الأخطاء والمشكلات التربوية الشائعة " ويتحدث فيها عن سبعة أخطاء أساسية يرتكبها الآباء وفي نهاية الباب مجموعة من الاستشارات والأسئلة التربوية .

(المزيد&hellip

معاناة المصور مع الأطفال

الجمعة, ديسمبر 16th, 2011

زواج البراءة

السبت, نوفمبر 26th, 2011

71

ترجع هذه الصورة للعام 1916 م لطفلين أعمارهما 10 و 12 عاما  من الطبقة العليا الارستقراطية في كوريا لتخليد زواجهما , ويعيشان في أماكن منفصلة داخل بيت الصبي حتى يقرر الكبار خلاف ذلك .

المصدر :

مجلة ناشيونال جيوغرافيك