Posts Tagged ‘لجين’

تجربتي مع التربية الذكية

الأحد, فبراير 19th, 2012

التربية الذكية

في أحد الدورات التدريبية تحدّث لنا المدرب عن كتاب "التربية الذكية" لمؤلفه الدكتور لاري جيه كوينج  Dr. Larry J. Koenig وهو من أشهر المتحدثين عن التربية ورعاية الأبناء في الولايات المتحدة الأمريكية , حيث يتميز الكتاب بسهولة طرح الأفكار والتقديم لها دون تنظير وشرح ممل وتدعيمه بالأمثلة والتجارب الواقعية .

ينقسم الكتاب إلى أربعة أجزاء , يتناول الجزء الأول منه "نظام التربية الذكية" وكيفية استخدامه من حيث تحديد السلوكيات السيئة ووضع القواعد واختيار العقوبات المناسبة وبعض الإرشادات.

الجزء الثاني بعنوان "اخرج أفضل ما في طفلك" يركز فيه على جزأين هما : غرس المعتقدات الإيجابية في نفس الطفل مع شرح لكيفية تكوّن المعتقدات لدى الطفل وكذلك تحديد مناطق التميز عند الأطفال .

الجزء الثالث بعنوان " الحلول التي يقدمها نظام التربية الذكية لمشكلات المدرسة والواجب المنزلي" يتحدث فيها عن معالجة مشكلات السلوك في المدرسة وارشادات حول الواجب المنزلي .

الجزء الرابع " الأخطاء والمشكلات التربوية الشائعة " ويتحدث فيها عن سبعة أخطاء أساسية يرتكبها الآباء وفي نهاية الباب مجموعة من الاستشارات والأسئلة التربوية .

(المزيد&hellip

عساكم من عواده

السبت, سبتمبر 11th, 2010

بدر الشايع

ما أجمل صباح العيد

للعيد هذا العام طعم آخر

شعور أكثر من رائع ::7

وكأن آلة الزمن عادت بي لأيام الطفولة

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

وكل عام وأنتم بخير

يوم للطفولة

الثلاثاء, يناير 12th, 2010

لجين الشايع

بالأمس وعند عودتي للمنزل بعد المدرسة رأيت أطفالاً صغار يقفون عند أبواب منازلهم لا تتعدى أعمارهم الخامسة ينتظرون أخوتهم في طريق عودتهم من مدارسهم , لم يمر الموقف مرور الكرام فقد استعدت شريط الذكريات أيام وقوفي عند باب منزلنا بانتظار اختي الكبيرة أن تأتي من مدرستها , لأني على موعد مع هديتها اليومية التي تكون إما علبة بسكويت أو قطعة من شكولاته , على الرغم من بساطة الموقف إلا أن له وقعه الكبير في نفوس الصغار , وكيف أننا ننهض من الفراش مسرعين إذا علمنا بقرب موعد الباص الذي يعود بالطالبات من مدارسهن .
رجعت لمنزلي وأنا أبحر مع هذه المشاهد البريئة لهؤلاء الصغار , بسيطة هي حياتهم ومتطلباتهم وأحلامهم .
في هذا اليوم جرني الحنين لكي أعيش جزءا من الطفولة التي غادرت منذ زمن بعيد , فقررت التخلي عن جميع أعمالي وارتباطاتي والإبتعاد عن ضغوط العمل والحياة من بعد صلاة العشاء والذهاب إلى صالة الألعاب الترفيهية وبصحبتي ابنتي لجين وبرفقتنا ” سليمان ” ابن صديقي , وهما أقرب طفلين تقريباً الذين يتعايشان ويتفاهمان مع بعضهما .
تمنيت أن تكون مدينة الألعاب مفتوحة وفيها ألعاب جماعية لأعيد معهم تجربة الطفولة , لا يمكن لكم أن تتخيلوا مقدار السعادة التي أراها في عيونهم وهم يلعبون ويركضون هنا وهناك وأمام كل لعبة يقفون معهم بطاقات اللعب ليأخذوا أدوارهم وأنا أعيش فرحتهم .
ثلاث ساعات مرت من المتعة الطفولية عشتها معهم وكأنها دقائق معدودة , غادرنا بعدها الصالة الترفيهة بعد أن رسموا على وجوههم بالألوان المائية لتكون لهم ذكرى جميلة ….

هل الحياة الوظيفية قتلت حس الطفولة لدينا ومنعتنا من التواصل مع الأجيال الجديدة ؟!

أم هي عتبات السنين التي أنهكتنا ونحن نلهث خلف أعمالنا التي لن تنتهي ! …

هل لكم تجارب طفولية في حياتكم الحاضرة ؟!! , حدثوني عنها !

عيشوا طفولتكم من جديد  واستمتعوا 

كل فتاة بأبيها معجبة

الأحد, فبراير 3rd, 2008

تذكرت هذا المثل بعد أن شاهدت هالصورة التي تعبر فعلاً عن المثل

لجين ,

كنت أجهز الكرسي لتصوير كأس الفراولة وطلعت أجيب الكاميرا  واجهز الترايبود , ومثل ما أنتم تشوفون لجين جابت الكوب حق العصير الخاص بها وجهزت العدة فوق الكرسي ومسكت الجوال بتصور ….

لا تعليق لدى فالصورة أبلغ من أي كلام .