عائشة في غرفة التشريح
منذ تسع سنوات . وقتها .. كانت في الصف الثالث الابتدائي ، حين صارحت أمها ، بأمنية ( بريئة ) كأحلام الطفولة ، بعد موقف مرّ بهما . موقف ظل يتكرر كثيراً ، في أعوام تالية ، كلما أخذ والدها والدتها إلى المستشفى ، للكشف عليها .. حين تمر بعارض صحي . تسمع توسلات أمها عميقة ولحوحة ، وهي تتمنّع في بعض المرّات ، عن الذهاب إلى المستشفى ، رغم وضعها الصحي السيء ، ثم توافق على مضض :
- أرجوك يا ناصر ، إذا كان دكتور ، لا أريده أن يكشف علي ..!
في كل مرّة ، كان زوجها يرد بحزم :
- ليس عندنا حل ثانِ يا مها ، إذا لم يكن هناك دكتورة ..
- لا .. أرجوك يا أبا أحمد .. أموت ، ولا يكشف عليّ رجل .

كالعادة يبدع الدكتور محمد الحضيف في كتابة وسرد قصة من قصص الحياة الواقعية , قرأت "موضي " و " نقطة تفتيش " وبعض المقالات في موقعه الرائع , وغالباً ماتكون الرواية واقعة وتدور أحداثها بين شخصيات أغلبها حقيقي وملموس
في هذا المرة يسرد علينا الدكتور قصة عائشة الفتاة الطاهرة وتسلسل قصتها مع …
أتوقع انكم لن تغادروا الموقع إلا بعد قراءتها بالكامل , وبنهم يتزايد
أترككم مع القصة , وقراءة ممتعة
مرحبا بك في مدونتي , إذا كانت هذه زيارتك الأولى فإنه يسعدني اشتراكك بخدمة الخلاصات , شاكراً لك الزيارة
|
كلمات مفتاحية: عائشة في غرفة التشريح, محمد الحضيف |