" السجينة " … حياة من عذاب !
14 مايو 2009
أن تعيش بين جنبات القصور والخدم وكل طلباتك مجابة , فهذا حلم يراود الكثيرين ..
أن تعيش مدللاً تحت عين الملك ورعايته فهذا أكبر الحلم ……
أن تعيش حياتك محاطاً بكافة رغباتك وربما تخيلاتك … فهو المطلب !
وأن تنقلب حياتك بين عشية وضحاها إلى حياة سجون وتعذيب وقتل للنفس فهذا كابوس سيبعد عنك لذة التفكير في الأسطر السابقة !
أن تعيش 11 عاماً في القصور الملكية وبعدها 20 عاماً في قصور التعذيب والإستبداد فهذا تناقض غريب !
ما ذكرته ليس مقدمة لفيلم سيصدر أو رواية خيالية ستطبع , بل هو الواقع الذي عاشته مليكة أوفقير ابنة الجنرال المغربي محمد أوفقير الذي قاد انقلاباً على ملك المغرب الحسن الثاني .
سيرة ذاتية ستحلق معها في فضاءات من الأحلام الوردية وبعدها ستقع على رأسك عندما تقرأ فصول العذاب وحياة السجون , وستحاول أن تلملم جراحات النفسية وتحاول الطيران معها مرة أخرى بعد 20 عاماً من السجن والظلم عاشتها الكاتبة هي وعائلتها الصغيرة بجريرة اقترفها والدها حسب مايقال .
أصغر أفراد العائلة دخل السجن ولم يتجاوز عمره السنتان والنصف وخرج بعد عشرون عاماً ليرى حياة لم يتخيلها ولم يفكر في مكوناتها ولا طبيعتها !





