معالمنا ... معامل سرية - المصور بدر الشايع | Badr AL-Shaya photography معالمنا … معامل سرية !! |

معالمنا … معامل سرية !!

معالم سعودية تتباهى دول العالم بما تملكه من مقومات النهضة الحضارية التي تجذب لها السياح ليشاهدوا ما تملكه فوق أراضيها من مصانع ومعالم . عند زيارتك لأي بلد حول العالم يمكنك زيارة الكثير من المعالم والمصانع لتشاهد الصناعة على أرض ذلك البلد . في بلدي العزيز توجد المئات بل الآلاف من المعالم والمصانع  التي نسمع عنها ونفاخر بوجودها على أرض الوطن , لكن لا نستطيع الاقتراب منها . فلا يمكنك أن تزور مع أبنائك وعائلتك أو أن تصحب ضيفك لزيارة هذا المعلم الشامخ وسط مدينتك أو ذاك المصنع القائم في ضواحيها , وكل ما تستطيعه هي بنايات ومصانع تقبع سجينة خلف الأسوار  . برج بريدة لماذا لا يستحدث قسم خاص لاستقبال الزوار ويتم تحديد مسارات للزوار لبعض الأقسام داخل المنشأة وإن كانت برسوم رمزية . أين دور هيئة السياحة عن تنظيم وترتيب الزيارات لهذه المعالم ! , أين التعاون مع الجهات المختصة ! ما زلت أتذكر زيارتي لمصنع المشروبات الغازية أيام دراستي الابتدائية مع طلاب المدرسة ومدى السعادة والإعجاب عندما شاهدتهم عن قرب . يا ترى ,,, متى يتم الإفراج عن معالمنا ؟! , ويزداد فخرنا بما يملكه الوطن .



تعليقات 4 على “معالمنا … معامل سرية !!”

  1. منجييد جبتها ::1
    أووم الحالة السياحية اللي عندنا للأسف ::2

  2. فدونة 31 ديسمبر 2010

    احنا في بلدنا ونقول وش ذا مافيه اماكن نروح لها
    فما بالك اذا زارنا احد من الخارج

  3. عزام 13 فبراير 2011

    أنا لا أعلم إلى الآن وظيفة الهيئة العامة للسياحة والآثار .. أتذكر عندما زرت محافظة أشيقر التراثية .. وجدت رجل كبير في السن صاحب الدور الريادي في هذه القرية التراثية .. وهو الداعم الأساسي لها من جميع الأتجاهات .. وبعد أن أكتملت القرية وأصبحت مشهد رائع ذات رونق جميل إذا بهيئة السياحة تأتي إليه وتلقي أمامه جمله من التحفيزات والدعم المادي خصوصا .. ولكن هيئة السياحة لم تفعل ذلك بل نسبت هذا العمل إليها ووضعت اللوحات عليه في جانب منه كأنها هي التي تبنت وكأنها التي دفعت .,,,

    عندنا مدن كثيرة في المملكة تحتاج الدعم البسيط لكي تصبح مدن سياحية رائعة على سبيل المثال أبها تمتلك البنية الأساسية من جميع النواحي لكن تظل المنشآت هي المنشآت والمباني هي المباني …

    … الحديث قد يطول … لكن هذا ما في البال … شكرا

اضف تعليقك